أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
158
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
زائيّة أفضل من قصيدة الشمّاخ ، ولو طالت قصيدة المتنخّل لكانت خيرا منها ، وقد تقدم ( 34 ) نسب المتنخّل ويكنى أبا واثلة وحجاج وإخوته بنوه . وأنشد أبو علي ( 1 / 40 ، 38 ) لتأبط شرّا نهضت إليها من جثوم كأنها * عجوز عليها هدمل ذات خيعل ع قبله : ومرقبة يا أمّ عمرو طمرّة * مذبذبة فوق المراقب عيطل « 1 » نهضت إليها من جثوم كأنها * عجوز عليها هدمها ذات خيعل هكذا رواه أبو عبيدة هدمها والهدم الثوب الخلق . وقوله : مذبذبة يعنى مشرفة والذبذبة التعلّق والاضطراب كأنها من طولها وإشرافها معلّقة أو متعلّقة فوق المراقب ويروى مذبذبة بالفتح . وقوله : من جثوم أي من بروك وكمون ورواية أبى عبيدة من جثوم بفتح الجيم وقال : هو من جثمت الطائر والتراب إذا جمعته . والخيعل قميص قصير من أدم يخاط أحد جانبيه ويترك الآخر . واسم تأبّط شرّا ثابت بن جابر بن خالد « 2 » بن سفيان أحد بنى فهم بن عمرو بن قيس بن عيلان يكنى أبا زهير . وقال ابن الأعرابي : هو أحد « 3 » غربان العرب . وإنما لقّب « 4 »
--> ( 1 ) البيتان في ل ( هدمل وجثم ) وقد اختلف تفسيره لجثوم قال مرّة من جثوم أي من نصف الليل وعن ابن برى الجثوم جمع جاثم أي نهضت إليها من بين جماعة جثوم وأخرى الجثوم ( بالفتح ) الأكمة . ( 2 ) خالد . زيادة في الأصلين لم أجده لغيره وانظر غ 18 / 209 والأنباري 1 وخ 1 / 66 وت ( ابط ) وقالت أمّه أو أخته ترثيه : ويلمّ طرف غادروا برخمان * بثابت بن جابر بن سفيان وكذا في أشعار هذيل ج 2 تحت الرقم 76 . وتمام نسبه . . . . . سفيان [ بن عميثل ] بن عدىّ بن كعب بن حرب ( وقيل حزن ) بن تيم بن سعد بن فهم بن عمرو بن قيس عيلان . ( 3 ) أو أغربة وانظر لهم الثمار 125 و 81 والشعراء 131 وخ 2 / 373 . وفي القاموس أحد رآبيل العرب جمع رئبال وهو الذي ولدته أمّه وحده . ( 4 ) وفي تلقيبه أقوال أربعة أو أكثر في -